|
بيان صحفي صادر عن تجمع العودة الفلسطيني (واجب)
تعقيباً على إقدام جيش الاحتلال الصهيوني على هدم قرية العراقيب العربية في النقب
الصامد
إننا في تجمع العودة الفلسطيني واجب نستنكر وندين بشدة الجريمة الصهيونية العنصرية
التي ارتكبتها حكومة الاحتلال الصهيوني بهدمها لمنازل قرية العراقيب، واقتلاع
أشجارها، وطرد أهلها الآمنين بذريعة عدم الاعتراف بشرعية القرية، في خطوة تعيد إلى
الأذهان ما فعلته العصابات الصهيونية إبان النكبة من هدم وتدمير لأكثر من 531 قرية
وطرد وتشريد سكان تلك القرى.
ونعتبر جريمة الهدم التي نفذتها السلطات الصهيونية بحق قرية العراقيب بداية حملة
إبادة صهيونية تستهدف أكثر من 60 بلدة فلسطينية في النقب التي ترفض الحكومات
الصهيونية المتعاقبة الاعتراف بها ومنح سكانها (نحو 80 ألفاً) تراخيص بناء وإمدادهم
بأبسط مقومات الحياة من خدمات صحية أو تعليمية أو بنى تحتية.
ونحذر في ذات الوقت من مخطط صهيوني لتكثيف "الاستيطان" وتوطين عشرات الآلاف من
العائلات الصهيونية في أماكن مختلفة من النقب والجليل داخل الأراضي الفلسطينية
المحتلة عام 1948م وذلك بعد هدم القرى والمنازل الفلسطينية هناك، وتهجير المواطنين
الفلسطينيين منها.
وندعو السياسي الرسمي الفلسطيني إلى الخروج من دوامة المفاوضات وترك اللهاث خلف
سرابها والعودة إلى أحضان الشعب الفلسطيني، كما ندعو المجتمع الدولي للوقوف أمام
مسؤولياته واتخاذ كافة التدابير التي تحول دون المزيد من التهجير والتشريد لأبناء
شعبنا الفلسطيني.
وإننا في تجمع العودة الفلسطيني واجب نثمن عالياً صمود أهلنا أبناء قرية العراقيب
الذين تصدوا بصدورهم العارية لجرافات العدو الصهيوني ونسجل تضامننا معهم ضد هذه
الهجمة البربرية التي تستهدف اقتلاع الحجر والبشر.
دمشق 28 تموز 2010م
|