يوماً على النكبة وللعودة أقرب...
الصفحة الرئيسيةمن نحنالبحثاتصل بنا
الصفحة الرئيسية arrow نشاطات واجب المركزية arrow تجمع واجب في مخيم العائدين بحمص يقيم محاضرة بعنوان "التأصيل الشرعي لحق العودة "
تجمع واجب في مخيم العائدين بحمص يقيم محاضرة بعنوان "التأصيل الشرعي لحق العودة " طباعة ارسال لصديق
HTML clipboard

تجمع واجب في مخيم العائدين بحمص يقيم محاضرة بعنوان "التأصيل الشرعي لحق العودة "

image571.jpg

image572.jpg

أقام تجمع العودة الفلسطيني " واجب " في مخيم العائدين بحمص مساء الجمعة 25 حزيران 2010م محاضرة بعنوان "التأصيل الشرعي لحق العودة ".
وذلك في صالة اتحاد عمال فلسطين في سورية _حمص_مخيم العائدين، فبعد تلاوة لآيات الذكر الحكيم ،رحب السيد محمد شطارة مسئول التجمع في حمص بالحضور ،ثم بدأ الدكتور ندوته بالحديث عن التفريق بين حق العودة كحق وبين حق العودة كواجب شرعي، حيث أشار إلى حق العودة كواجب شرعي وأنه مأصل شرعا، وأن العودة إلى الديار هي تكليف شرعي واجب على كل مسلم فلسطيني، وهذا الحق ليس شخصياً بمعنى انه لا يمكن للشخص أن يتنازل عنه، انطلاقا من أن أرض فلسطين هي أرض وقف إسلامية وهي ملك الأمة الإسلامية.

HTML clipboardوأشار الدكتور التكروري بهذا الصدد إلى الفتوى الصادرة عن الاجتماع الذي انعقد في المسجد الأقصى في عام 1936م والتي تحدثت عن أن التنازل عن أرض فلسطين يعتبر خيانة، وأن من يحلله كافر خارجٌ عن الملة، وأضاف أن هذه الفتوى ليست الوحيدة بل هناك العديد من تلك الفتاوى ولعلماء مسلمين كبار.
 وقد نوه المحاضر قائلاً: أن حق العودة لا يعني إلزام أهل فلسطين من اللاجئين بالعودة إلى قراهم ومدنهم للسكن والإقامة فيها عند تحريرها وترك مصالحهم الآنية في البلدان التي يعيشون فيها، وإنما هي إثبات هذا الحق لهم وإتاحة ممارسته على أرض الواقع.
 ثم أشار إلى أن حق العودة مقترن بالعودة إلى فلسطين تحت سلطان حكم أهلها الأصليين، وليس التعايش المشترك مع اليهود وتحت سلطانهم أو حتى سلطة مشتركة، وأن توقيع بعض الشخصيات الفلسطينية بالتنازل عن حق العودة غير ملزم للشعب الفلسطيني لأن ما بني على باطل فهو باطل.
 ووسط حشد كبير من الحضور، استعرض الدكتور التكروري الأدلة الشرعية لتدعيم مابينه، من خلال نصوص قرآنية ومشاهد من السيرة النبوية الشريفة، مشيراً أن النبي صلى الله عليه السلام قاوم الكفار وهم من أبناء مدينته وأبناء قبيلته ليثبت حقه في العودة،، فكيف والمسألة هي اغتصاب أرض من قبل أناس غرباء جاؤوا ليحتلوا أرضك ويمحوا وجودك وهويتك.
 ثم تابع التكروري استعراضه لأقوال العلماء في هذا الخصوص من حيث عدم جواز تصدير ما يقوي من شوكة الأعداء لا في السلم ولا في الحرب، ولا يجوز بالتالي الحديث عن إمكانية التنازل عن حق العودة لأن ذلك يقوي الأعداء ويبعث في نفوسهم الطمأنينة.
 واختتم الدكتور التكروري المتخصص بالفقه السياسي محاضرته بالقول: "من هذه الأدلة نستنتج أن التنازل عن حق العودة محرم شرعاً، ولا يجوز منع صاحب الحق أن يمارسه، وأن هذا الحق واجب شرعي كالواجبات الأخرى والتي منها الصلاة والتي لا يجوز لأحد أن يحول بين المسلم وبين ممارستها، ولا يجوز للشخص نفسه التنازل عن حقه في ممارستها".
 يشار إلى أنه حضر المحاضرة عدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية ولجان حق العودة وحشد غفير من أبناء المخيم.
 
 
 

 
 
< السابق   التالى >